على بن محمد العلوى العمري
24
المجدي في أنساب الطالبين
محمد بن ملقطة ، إليه انتهى علم النسب في زمانه وصار قوله حجة من بعده ، سخر الله له هذا العلم ، ولقى فيه شيوخا أجلاء ، وصنف كتاب المبسوط ، والمجدي ، والشافي ، والمشجر ، وكان ساكن البصرة ، ثم انتقل إلى الموصل سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وتزوج هناك وأولد . انتهى . وذكر أيضا هذه الجملات في كتابه : عمدة الطالب " الصغرى " والنسخة مخطوطة موجودة في المكتبة العامة الموقوفة . 13 - ونقل أيضا هذه الكلمات ابن عنبة المذكور في كتابه : " عمدة الطالب الكبرى " ص 992 والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامة الموقوفة ونسخة مصورة أخرى منه اخذ تصوريها من مخطوطة موجودة في مكاتب استانبول ما لفظه : وأما أبو الحسن علي بن أبي الغنائم فهو شيخنا أبو الحسن العمري النسابة ، العلامة في فن النسب ، فإنه نشأ فيه وسخر له ، ولقى فيه شيوخا أجلاء ، وصنف فيه كتاب المبسوط والمجدي وغير هما ، وكان يسكن البصرة . ثم انتقل من البصرة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وسكن الموصل وتزوج امرأة هاشمية من بيت قديم بالموصل ، له رئاسة وفيه ستر يعرف ببيت أبي عيسى الهاشمي ، وهي جمال بنت علي المخل ابن محمد الهاشمي ، فولدت له أبا علي محمدا ، وأبا طالب هاشما ، وصفية بنت أبي الحسن علي بن الصوفي النسابة ، وأما باقي ولد أبي الغنائم النسابة فلا يحضرني حالهم . انتهى . 14 - العلامة النسابة الشهير ابن عنبة الداودي المذكور في كتابه " التحفة الجمالية في أنساب الطالبية " باللغة الفارسية وهو غير كتاب الفصول الفخرية ، بل هذا الكتاب ترجمة عمدة الطالب ، والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامة الموقوفة . حيث قال في ص 114 ما لفظه : واز ايشان شيخ ما أبو الحسن بن أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد ملقطة ، علم نسب در عصر أو بدو منتهى شد ، وسخن أو حجت ماند ، ومشايخ بزرگ در اين فن يافته بود ، واز مصنفات أو